![]() |
|
الأعزة
لولاكم لما عرفني الناس
لولاكم لظلت قصائدي طوي دفاتري
لولاكم لما تفتحت الأزهار من اصابعي
كل حبي لكم
تحياتي واعتزازي
افراح الكبيسي
---------------------------------------------------------------------------------------
الى النبلاء في اقلام
اعجز عن شكركم اذ فتحتم قلوبكم
قبل ابوابكم
لنا نحن
اولئك المغمورين في زحمة الحياة
وشظف الابداع
دمتم حاضنة للابداع والمبدعين
وفقكم ربي
واعادكم الينا من غربتكم
المخلص لكم نعمة حسن علوان
__________________________________________________________________
السيد رئيس تحرير مجلة أقلام الأستاذ عامر تايه
المحترم
سعادة الدكتور حسن السوداني والأستاذ زهير الهيتي
العزيزين
طاب يومكم الجميل
أعرب لكم عن مدى شكري وسعادتي بنشر موضوعينا
السابقين في مجلتكم الغراء متمنيا لكم مزيد من الرفعة والسمو والتألق والأزدهار
في عملكم الأبداعي
تقبلـــّوا خالص مودتي
ياس الشمخاوي
الى رئيس تحرير مجلة الاقلام المحترم و جميع العاملين و الساهرين على المجلة الغراء ت حياتي الحارة متمنيا لكم الموفقية من اجل رفد الثقافه مع تقديري و احترامي لكوني من محبى و متابعي مجلتكم علما باني طبيب مع فائق الشكر و التقدير.الدكتور عيسى حبيب الحديدي/كركوك العراق ---------------------------------------------------------------------------------------
أسرة أقلام الأعزاء
تحياتنا الطيبة وأمتنانا الخالص وشكرنا العظيم
لأسرة تحريركم الكريمة لرفدها الصحافة والأعلام العربي بحركة الثقافة ونشر الوعي
من خلال مايقدمهُ كادركم من دور رائع ومتميز في المجال الأعلامي
يشرفنا جدا أن نحظى بصداقتكم متمنين لكم مزيدا من
التألق والأزدهار
تقبلوا فائق أحترامنا وشكرنا راجين التفضل
بالموافقة على نشر مقالنا المرفق مع صورة شعار المنظمة
أخوكم : ياس خضير الشمخاوي
رئيس منظمة حوار الديانات
------------------------------------------------------------------------------------------
إلى الأعزاء جداً في هيئة التحرير المحترمين .
تحية حب وتقدير .
اطلعت على الرأي الذي كتبه الروائي العراقي شاكر نوري حول مقالي
الذي تفضلتم بنشره بعنوان : مفارقات الحداثة في الرواية العراقية . وأود أن
تتفضلوا بنشر هذا الرد الذي أوجزه بما يأتي :
1- أن يكون الروائي العزيز شاكر نوري لم يسمع باسمي فليس هذا
دليلاً على عدم وجودي . أو أن اسمي مستعار . كان يمكن أن يضع الأستاذ نوري اسمي
على الياهو أو الغوغل ليقرأ بعضاً من مقالاتي وقصصي المنشورة في جريدة الصباح أو
المدى أو الدستور مثلاً . وليس لطيفاً أبداً أن يشكك انسان ما ولاسيما إن كان
روائياً يرى في نفسه الشهرة بإنسان آخر لمجرد أنه نشر مقالاً كان فيه رأي لم
يعجبه .ثم أن الأستاذ ( شاكر نوري ) ليس معروفاً لا داخل العراق ولا خارجه بالدرجة
التي تسمح له بالإستفهام عن شهرة الآخرين . إنه ليس فؤاد التكرلي ولا غائب طعمة
فرمان كما أني لست بشهرة طه حسين أو علي جواد الطاهر - وأتمنى أن نكون كذلك أنا
وهو في قابل الأيام - . وقد اسهمت شخصياً - ولي الشرف بذلك- في ان أعرف بشاكر
نوري داخل العراق وأهديت روايته ( نزوة الموتى ) إلى طالب الدكتوراه في جامعة
بغداد - كلية الآداب - قسم اللغة العربية حمزة عليوي لتكون ضمن دراسته عن الرواية
العراقية في المنفى التي يشرف عليها الدكتور عبد الإله أحمد .
2- مقالي عن ( مفارقات الحداثة في الرواية العراقية ) ليس هجوماً
ضد أحد . ولا يتضمن حقداً على الكتاب العراقيين ولا غيرهم . إنه بحث قدمته ضمن
متطلبات السنة التحضيرية لدراسة الدكتوراه في قسم اللغة العربية في كلية الآداب -
الجامعة المستنصرية . وقد نوقش بعد كتابته من بقية طلبة الدكتوراه في درس الحداثة
الذي يلقيه علينا الدكتور عناد الكبيسي الذي ابدى اعجابه بالبحث ونصحني بتقديمه
للجامعة لغرض الترقية العلمية إذ أنني أعمل تدريسي في وزارة التعليم العالي
والبحث العلمي . لكنني فضلت أن أنشره بموقعكم الكريم .
3- ليس في هذا المقال ما يعيب لكي أضع اسماً مستعاراً عليه بل إن
كتابته مما يشرفني .
4- في رد الإستاذ شاكر نوري رفض لأي نقد للكتاب العراقيين . وهنا
أسأل : لماذا ؛ هل الروائيون العراقيون معصومون من النقد مثلاً . إن أبعاد مثل
هذا الرفض خطيرة وتشير إلى سيادة رفض الآخر في الثقافة العراقية . ولا سيما أن
الروائي شاكر نوري يدعو أسرة التحرير أن لا تنشر هذا النوع من المقالات ( التي لا
تعجبه ) .
5- أتمنى أن أقرأ شيئاً للأستاذ نوري في إطار رده على مقالي .
وحبذا لو كان علمياً دقيقاً حتى يكون بمقدوري أن انضج تصوراتي عن الرواية
العراقية في ما يتعلق بموضوع المقال . كما أود ان يكون ذلك نافذة كي يفاد القارىء
منه ، وكي يعرف العراقيون روائيين ونقاد وقراء بعضهم بعضاً . وأرجو أن يتجلى ذلك
بمعرفتي للأستاذ ( نوري ) معرفة وثيقة . من دون أن يلجأ كل واحد لتجاهل الآخر
والحط من شأنه . وبدل أن يصف الأستاذ ( نوري ) مقالي بالمزعوم - لا أدري لماذا
هو مزعوم - وأن يصدر حكماً بأنه لا يمت بصلة للنقد الأدبي . لماذا ؛ الأنه لم
يعجبك ؟ لم أقل ان روايتك نزوة الموتى لا تنتمي إلى ( الرواية ) بل أشرت فقط إلى
انني أرى أنها لا تنتمي إلى أسلوب الحداثة في وقت استبدل هذا الأسلوب بما بعد
الحداثة قبل عشرات السنيين على كتابتك نزوة الموتى . وهذا ما يشاركك فيه كثير من
الروائيين العراقيين يا ايها الروائي العزيز . ثم إني أزعم أن لي جانباً من
الدراية في الرواية العراقية . على الأقل بحكم دراستي الأكاديمية ولاسيما انني
حصلت على شهادة الماجستير بالرواية العراقية من قسم اللغة العربية كلية الآداب
جامعة بغداد سنة الفين وخمسة برسالة حملت عنةان : ( تقديم الشخصية بالرواية
العراقية ) . واتهيا لكتابة رسالة دكتوراه في المجال نفسه .
6- أتمنى أن يحترم أحدنا الآخر وأن نتمتع بروح خالية من الضغينة
التي اتهمني بها الأستاذ نوري بينما كان رأيه يعبق للأسف بهذه الرائحة .
7- أود لو يراسلني الأستاذ شاكر نوري وأي أخ كريم أو أخت فاضلة له
أو لها رأي بالمقال أو سواه ، على إيميلي :
athiradil@yahoo.com وسأكون شاكرا . ولا سيما انني أعتزم نشر مقالات وقصص على
موقع الأقلام .
أخوكم أثير عادل شواي
المقيم في بغداد .
--------------------------------------------------------------------------------
الأخوة في موقع أقلام المحترمون تحياتي وأحييكم على موقعكم الجاد في تعامله مع الثقافة العراقية . في الواقع، فوجئت بقراءة مقالة عن مفارقات الحداثة في الرواية العراقية لكاتب أسمع غريب ولم أسمع به أبدا لا في مجال الرواية ولا في مجال النقد، وهو على الأكثر أسم مستعار لشخص يحمل الكثير من الحقد والضغينة تجاه الكتاب العراقيين كما يفتقر إلى الجرأة في ذكر أسمه .لعل غضبي متأت من ذكر أسمي وحشره في هذا المقال المزعوم بأني " قليل الموهبة " دون أن يذكر ما نشرته من روايات " نافذة العنكبوت " عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر و رواية " نزوة الموتى" عن دار الفارابي وقريبا روايتي الثالثة " ديالاس بين يديه" الني تصدر قريبا عن دار الفارابي أو أنني واثق من أنه لم يقرأ شيئا مما كتبت . كما لا أريد أن أذكر لكم ما كتبت عن هاتين الروايتين من مقالات نقدية هامة وما كتبه محمد خضير الذي نحترمه جميعا وبالإمكان إرسال مقاله لكم لنشره ضمن موقعكم . على أية حال، المقال برمته لا علاقة له بالنقد الأدبي . لكني أؤكد بأن السماح بنشر الشتائم على هذه الطريقة البعيدة كل البعد عن روح النقد من شأنه أن يؤثر في مصداقية موقعكم الأدبي . كما أن نشر الأسماء المستعارة غير وارد في هذا المجال . أحييكم من جديد على ما تنشروه في خدمة الأدب العراقي . وسوف أبعث لكم ربما إذا سنح الوقت ردا مناسبا على هذا الشخص وتلفيقات مقالته .
أخوكم شاكر نوري أبو ظبي 22 / 2 / 2007 أنني لا أريد الرد
---------------------------------------------------------------------------------
تحية طيبة...
الى الأصدقاء الأعزاء هيئة تحرير( أقلام) ...
الى العزيز عامر تايه.. لك مني كل الحب والأشواق من بغداد
المحبة والذكريات
وأنت ايها الغالي حسن السوداني ، لايمكن أن أنسى ابتسامتك
الدائمة ، حبي لك ، وتحيتي لزوجتك الفاضلة
وقبل ان أختم رسالتي المقتضبة هذه ، أحيي جهدكم وأباركه في
موقعكم المميز ( أقلام ) ، وأمنياتي لكم بالنجاح الدائم ،
ولكم مني وعدا بالتواصل إلا اذا سرقتني صدفة الموت اليومي في
بغدادنا الملتهبة
أحسان الخالدي.
..
----------------------------------------------------------------------------------------
صديقي العزيز عامر تايه : هذا انت فعلا
ولك مشتاااااااااااااااااقييييييييييين ..
شلونك - اخبارك ؟
سنه سعيدة وايام سعيدة
وكل عام وانتم بألف ألف خير
تحياتي لهيئة تحرير اقلام - اصدقائي الأحبة
د. محمد حسين حبيب
العراق / بابل - الحلة
------------------------------------------------------------------------------------------- عزيزي الغالي عامر
تحيات واشواق وفرح بموقعكم اتنى لكم كل
النجاح والخير
اوصل تحياتي الى الغالي حسن السوداني
رسول الصغير
------------------------------------------------------------------------------
الأخ
والصديق الرائع عامر تايه
مذ عرفتك في
سنتك الأولى بالأكاديمية .. وقتها كنت ألمس فيك اهتماما
طيبا في تطوير الذات من خلال الجديد فيما يحدث حولك .. ورغم المغريات .. كنت بين
الفنون تنتقل لتغرف لك من حياة الثقافة شيئا ذا قيمة ..
وتغربت ولم يتغرب فيك عامر
تايه العراقي الأصيل .. فرحت ب ... أقـــــــــــــــــــــــــلام ...................... لعلها ستكون بوابتنا نحو ثقافة متجددة وحضارة بدأنا نحصد ثمارها .
أسوق لك هذه
المقدمة حتى تكون هذه الصحيفة الالكترونية منبرا حرا وشريفا لأقلام
.. مثل الأخ الدكتور حسن السوداني .. ولكم وددت
أن تكون باسم ( أقلام أصيلة ) لعلمي بحبك لكلمة ( أصيل ) المهم يا أخي عامر .. سأكون أول المساهمين .. وسأرسل لك نصوص مسرحية
ودراسات ..
أمنيات
بصفاء وأصالة الأقلام التي تكتب في ( أقـــــلام )
ومحبة لك .. دائما ..
محمود أبو
العباس الأمارات 29/7/2006 ------------------------------------------------------------------------------
عزيزي
عامر
إشتياقنا
لك لا يوصف و ها أنت دوما تزرع فينا الدهشة و نحن عرفناك مبدعا و بأقلام تزيد إبدعا و دهشة وأرجو أن تقبلني صديقة لإقلام
اتمنى لك التوفيق و السداد
هبه المهندس
29/7/2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيزي عامر ,, سعيد انا بموقعك ,, الطبيعة
وعدم القدرة على محو الانسان من على وجه الارض هما السبيلان
الوحيدان على ديمومتنا ,, الشباك الوحيد لزيارة عتبات الاحبة
والاصدقاء هو الانترنيت فشكرا لهذا الضوء المخبوء خلف اعظم هجوم تكنلوجيالاانسانية ,, كنت
احسب ان للسينما حصة في زوايا الموقع الرئيسة علما ان احد كتاب الموقع هو الصديق العزيز د حسن السوداني , بلغه
تحياتي ,, لك وافر التقدير والمحبة, سأرسل لك بعض المواد والصور الفوتغرافية عن العراق.
اقبل محبتي وتقديري
انا
مقداد
عبدالرضا
2/8/2006 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخ الاستاذ عامر تايه المحترم
بداية أود أن اهنأكم بمناسبة أنطلاق موقع أقلام الذي نتمنى أن
يكون صوتآ معبرآ عن ما تجود به الأقلام العراقية الصادقة
لقد أطلعت على الموقع وهو رائع حقآ وسيكون له حضورآ متميزآ في
الساحة الفنية والأدبية العراقية بجهودكم أنشاء الله
كنت أتساءل عن شروط النشر في موقعكم، فانا لديّ محاولات في
كتابة الرواية والمسرح أود أن انشرها في موقعكم بعد الأطلاع على شروط النشر
تقبلوا فائق تقديري وأحترامي
عبدالسلام الملا ياسين
رئيس تحرير جريدة تركمن تايمز
-----------------------------------------------------------------------------------------
ياه .... ياعامرلاتتصور مدى فرحي بإيميلك ,حقاً ان العالم اصبح قرية صغيرة
,مشتاق لك بما تعجز الكلمات عن توصيفه
وأحبك غصبن على جد حقي الشوك ,افرحني موقعك ... واتمنى له
الديمومة والارتقاء
سنتواصل حتما ,وارسل لك هذا النص كفاتحة تواصل محبتي
سعد جاسم
تونس في 11/10/2006 عزيزي عامر تايه فرحتي بردكم على مقترح نشر تلك الرواية الملعونة ونشرها فعلا في موقع أقلام أكد لي أن هذه الأمة لن تموت مادام فيها رجال يعيشون بعقولهم لا بقلوبهم فقط أشد على يديك وأتمنى دوام النجاح لموقع / أقلام يصلكم مع هذه الرسالة رواية أخرى قد تكون في مثل جنون الأولى وسأبعث لكم بنصوص قصصية في مرة قادمة دمت لأخيك ابراهيم درغوثي نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين ----------------------------------------------------------- تونس في 12/10/2006 العزيز عامر تايه الشكر وحده لا يفي بما أحسه تجاهك من تقدير ومعزة لهذا سأكتفي بأن أقول لك دمت للعراق الابن الذي يفخر به ودمت لأمتك العربية ولأحبابك في كل مكان فما تقومون به يا سيدي يصعب على المؤسسات التي تملك كنوز الدنيا . ولكنكم تملكون ما هو أهم من ذلك العزيمة والقلب الكبير . وبالمناسبة أدعوك لمشاركتنا في موقعنا الجديد لاتحاد كتاب تونس . هو موقع مازال في بداياته ويشرف عليه أخ طموح / الدكتور المولدي فروج . أطلب منك أن تراسلنا لنرد لك القليل من كثيرك ابراهيم درغوثي نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين ---------------------------------------------------------
عزيزي عامر تايه دامت لك الصحة والعافية ودام لك ألق الابداع صدقني يا سيدي لقد صار موقع / أقلام منفذ الأحبة والأصدقاء الراغبين في قراءة رواية / شبابيك وقد دعوت مجموعة منهم الى قراءتها فيه إنك أسديت لي شخصيا ولمن يرغب في قراءة هذه الرواية معروفا كبيرا لن أنساه لك أبدا فدم لنا ايها الغالي اليوم أبعث لك روايتي الثالثة وهي لا تقل جنونا عن الأخريين مع المودة الدائمة أخوك / ابراهيم درغوثي نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين ------------------------------------------------------------------
تونس
في /22/10/2006
العزيز/ عامر تايه
معزتي
وتقديري .
اليوم
تصلكم روايتي / "القيامة ... الآن " التي تعبر الجزء المكمل لرواتي :
الدراويش ... والشبابيك ، والتي تناولت فيها الدين والجنس والسياسة بمنظور
إبداعي ، راجيا أن أكون قد وفقت في هذه الطريق المحفوفة بالمخاطر .
وإنني
أشيد بك وبموقعك الذي نشر هذه النصوص التي لم يقدر على احتمالها أصحاب مواقع
طالما ادعوا أنهم حماة حرية التعبير وأسياد الرأي الآخر .
دمت
لأخيك .
ودام
موقع / أقلام ، موقعا للنص العربي الجديد الخارج عن قوانين الكتابة المرسومة
بالمسطرة والقلم .
أخوك
/ ابراهيم درغوثي
نائب
رئيس اتحاد الكتاب التونسيين .
------------------------------------------ انها لخساره كبيره للحركه الثقافيه العراقيه ان يهاجر ابنائها المبدعيين لدول الجوار والمنافي قسرا خوفا على حياتهم من القتل والخطف والتهجير على يد المتطرفيين والتكفيريين الاصوليين ويقايا اليعث لذلك بحث المبدع العراقي عن ملاذ امن خارج العراق نتيجه خيبه الامل التي اصيب بها الفنان العراقي اضافه الى عدم الامان وخوفا من الهجمات المسلحه وموجات العنف والمستوى المعاشي المتدني للفنان العراقي وكثيره هي الاسباب التي ادت بالنتيجه لهذه الهجره الجديده وكما نعرف غادر الكثير من الفنانيين العراقيين العراق في التسعينيات نتيجه بطش النظام السابق ثم عاد البعض بعد السقوط لكن غادروا لمنافيهم مسرعيين ناسف كثيرا لهجره العقول الثقافيه التي هي بالنهايه عمليه افراغ للمؤسسات الاكاديميه والفنيه من هذه الكوادر لنتصور مثلا المسرح الوطني ومتدى المسرح ومسرح الرشيد ومسرح المنصور بدون الفنانيين العراقيين او اكاديميه الفنون الجميله ومعهد الفنون الجميله بدون الاساتذه الكبار والاساتذه من الاجيال اللاحقه انها لماساه عراقيه حقيقيه يعيشها المثقف العراقي والفنان العراقي ومقهى الروضه في دمشق خير دليل انه الارهاب انه التطرف اللذي خطف ارواح الفنانيين امثال رحمن خيون ووليد حسن ومطشر السوداني رحمه الله عليهم وعزائي لعوائلهم الصابره وللحديث بقيه محمد هاشم المالكي الدنمارك __________________________________________________
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|