البديل
نعمة حسن علوان
اَاَنا البديلُ
وانتَ جزءٌ من خُرافَتِنَا
ومن عبثِ التمرُّدِ
كيف يتجهُ السبيلُ
وانا الدليلُ اليكَ ام انتَ الدليلُ
اَمْ ما يزالُ يسدُّ بابَ نهارِنا
سفرٌ طويلُ
وانامُ ملءَ جفوني عن وطني
وعن هذا الرغيف ِالباردِ المكتضِّ بالقتلى
وبالزمن الرذيلِ
فأنا القتيلُ
وانت قاتليَ النبيلُ
متى واين وكيف تشهدني اميلُ
والامَ امضي
خلفَ منْ تتجددُ الاسماء
او تقفُ الحتوف ُ
في ايِّ ركن ٍ
ايِّ مبنىً
ايِّ اضرحةٍ نطوفُ
قالتْ هناك َيدافع ُالفقراء ُعن احلامِهم
وهناك يُختزلُ الرحيلُ
وهناك عند مدينة الاضداد باباً
يرتدي وطناً
فيرتجفُ الندى فينا
ويحتفلُ النخيلُ
بغداد