إلى هوائنا الذي تنفس الكوارث

* صديقي ثاني اوكسيد العراق*

وهاب شريف

 

ينت تثقف رمشها نحو التعقل ـ وتصب جام هدوئها فوق التأمل

بنت لكثرة ما تقاسي سكتة، اوداجها امست تعاني من ترهل

ولنشرة الاخبار مسدت الحبال عسى ذكاء الشمس يمتص التقول

من يا كليم الروح ينقذني لاسقيه من الاشواق انهار التذلل

هي محنةٌ أنْ لا أراك ولا تراني هل يفزّ الموت لو مَرَقَ التسلّل؟

بنت تبيت كحلها تحت الوسادة تحتمي بالكاف لونطق التكحل

بنت تؤجل كحلها وعشاءها، وتذوب عند الحاء من خجل التبتل

بنت تشاكس ليلها، لكن ترى فرط الثراء ولا ترى غير التسول

بنت تجرب حظها وتحط جمر ركابها بعد الرثاء على التغزل

وتحاول القفز النشيط على الاسى، بنت كخيط الشمس رققها التحمل

بنت تنوّم لعبةً ولداً  ندى وتنامُ نصف العين من خوف الترمّل

وطن ينوم فتنة ملعونة وينام دون النوم من هول التقتل

ولد ينام على قفاه وقبلة في ثغره الهيمان تقتنص التحول

ولد على سر التراب مثقف، ولد يريد الضوء انهكه التوسل

ولد على سر التراب مؤدب ومجامل، هو واقف حسب التسلسل

ولد على تل الحروف الابجدية يلسع الكلمات يغزوها التنمل

ويكرّزُ الايام يرميها قشورا فوق بعض صار هاجسه يتلل

واذا تنبه ان يوم العيد اقبل مصّ يوم العيد من باب التعلل

وطن يمص العيد تحت لسانه، فيراه مثل الصبر في كأس التجمل

وطن تغلغل فيه محتطب الدماء مقنعا , الله من هذا التغلغل

وطن تنصل بعضه المغرور عن بعض أسيف الهم ياأسف التنصل

تمضي النفوس لمستقر غير ان جريرة يغزو نوافذها التأصل

عبثت بهندام الحبيب ولا كأن الحب علمه مزاجا للتكمل

لا يستريح الظل إلا تحت بؤس لو مضى البؤس الظليل فمن يظلل