نعمه حسن علوان
قلتُ انتمي لي وارتمي
تحت الندى ومواسمي
وتلمسي
دربي الي َّ
وحاذري مني عليْ
وتعلمي المي
وسدي اخر الابوابَ
والتزمي الهدوءَ
فخيلُك ِ المتجبراتُ حَطَمْنّ قلبي
وانْقَضَضْنَ على فمي
قلت اهدئي
عصفتْ بنا الريحُ العنيدةُ
واحتوتني الارضُ والمدنُ الشهيدةُ
قلتُ هاتي الحلم َ افرغهُ من النسيان ِ
واعتصري
زمانَ الخوف ِ
وانتظري
على بوابةِ الغدِ انجمي
وتسللي ،
بيني وبين مواجعي
وتقدمي
للحرب كي تترنمي
بالموت يخفقُ في دمي
وتجردي
من ذكرياتك يامعي
قلت اختفي في ركن ِ ذاكرتي الخفيِّ ،
واسملي
عينيّ اُسفحُ ادمعي
يا انت ،ِ يا انت ِ دعي
خيلي معي
تتجاوز الجدرَ التي
تلتف حول شوارعي
قلت احتفي بي اذ افي
لك في غمار ِ تباعدي وتقاربي
منك ِ، اليك ِلاقتفي
اثار خطوك ِ
نحو نحوك ِ ،اختفي
قلت ارتدي اسماءنا
وتخللي احلامنا
وتدفقي في صمتنا
وطنٌ يعلقُ فوق اسيجة ِ المدى
ويخطنا
اسمين يمتطيان اضرحةَ الندى
ويلمنا من شعثنا
من ذا لنا ليلمنا من شعثنا ؟
وطن الندى ؟
في لاهناك ولا هنا