مداءات
جمال الدين أحمد الفرحاوي
مدى النص
تسكّب ...عطر القصيد
إستحال
الياسمين حروفا
تحّل ببابي
تخطّ
على الصمت
سمتا
أمارس فيه
إنسيابي
مدى الكلمات
أتيه
كلما إرتدت
صدى يستبيح
فضاء الورق
ألملمها
أحررها من معانيها
أجترح لها
أرض التّآويل
لكي تنعتق
مضمخة بالنوى
.................تطلّ
معتّقة بالهوى
.................تهلّ
مكابرة
تجيئ الحروف
يزوجها الصمت
حرفا ...لحرف
يمنحها العشق
كيما تطوف
يملؤك بالقصيد
تأمل .............
تراه يعبئك
بشذاه الفريد
وللروح
يجعلك الشعر
رجعا جديد
كيما ..تحيد
تباعد
بعمق القدر
ومارس بروحك
ذاك السفر
وعرّج بنأيك
صوب النوى
وأبشر بأنك
لن تستقر
فخلفك صمت
يليه إنتظار
ودونك درب
تناءى بسمته
كيما تحار
وبين الهنا ........
...........والهناك
قرارٌِ
تلحف بالشوق
عبر المسار
تمهل تراني
أجيئك عشقا
وفيـك أسافر
نحو المدار
يجيئ
يعاوده الشوق
لكل الغياب
الذي لايجيئ
ويرجو
إليه يفيئ
أبلدورن /هولندا/في 07/جويليه/2007