أمدّ كــــفّي
،، شيئا أبحر فـــيه ،،
أشدّني لآهاتي المرفوسة تحت سنابك الحمام المهاجر ،
أتقلّب على أبعد مربّـــع فيها ،،
موغل في حرير عربات عاشقيّ الفجر ،،
و التّراب العصيّ،،
أنفض عنّي سرّ السّتائر المنعوقة بشيح الوطن ،،
المشدودة ضفائره لمناديل جــنون الدمّ المذبوح على عتبات الحلم الممنوع،،،،،
و أنساب في صنع ما خلي منه الــفؤاد :
بحر يربّت النّورس على نتوءاته المعفّرة بالمراكب المهجورة ،،،،
وعبق اناث يمشطن بالأصداف
السّاكنة أخاديد العُرْي حرير الحلم ،
يحلمن بجياد تخرج من الأبيض المباح بالأعناق برق
و تفّاح ، نحو غبار المنافي ،،،
و صبايا ماء تنقش غررا على جباهها البازغة من رحيق
النّقاء،،،،
لا شدو يرجعني الآن من إيــــوان الصّمت،، و لا ضجيج
المنايا
هــــــي ،، سكون الحصى إذا غابت الأرض و المدى
هــــي ،، ما تبقّى في الكأس من ثمالات عيون الأعناب النّابتة
في مسارب العشق ، و الحالمين ،،،
هـــــي ،،، هذا اليمين المجوّف الطّافح على صفحة يساري
هـــــي ،،، انشغال الأسود بي إذا هجر الأصحاب
*******
يمام أرهقه الهديل ،، فانبرى يلاعب خطوط السّما
، و يلهّي رفيف جوانحه بغير الــــهواء ،،،،
و بالصّدر غابة من مُمتنع الأماني ،، و صور انتابها الدّمع
تطــــوف ،، تطــــــوف ،،
و بالهُدْب حبل من بَـــــرَد ترقص على طرفه حبّات ندى الفيافي
تهمس للقبّرات:
أن أعــيدي الجنوب للجنوب ،،، الشّمال للشّمال ،،،
و زهو اعشيّات إلى دفاتر الشّعراء الملغومة بالأقمار الحبيسة و الأحزان
و سبايا الدّواة ،،،، و السؤال الملفوف بقطن العرق المراق ،،،،،
أن أعيدي للنّخلات بسوقها ،، للبيادر بذورها
للسحب ماؤها ،، و للبحار لونها ،،،،،،
أن أعيدي للأسئلة جواباتها و لشقيقات شفتي طعم أقداحها ،،،
فالدّائرة نضبت ساحتها ،،
و النّهارات باتت تلهو بشذب الأفواه و المحابر و حوريات الوقت القلقة ،،،،،،
*********
ســـــقط الخطّاف في بركـــــة الجرح ،،
شـــــقّ الــصدر ،،
وسال في شهقة قـــاتلهْ....
__________ NOD32 2371 (20070702) Information __________
This message was checked by NOD32 antivirus system.
http://www.eset.com