جحود بمعزوفة السماء
أصوتك هذا ...
أصوتك هذا ... أذنايَّ جاحدتان
أم معزوفة السماء
أم أنه الصبح يولد
من بين أبعاد المساء
يعطي ويأخذ كوابيس الورود
وأحلام السندباد
حين ينأى بعيداً
عن رحمه .... بغداد
أصوتك هذا
أم هو الأزل ...
يجمع هموم السائلين
والغرباء
وينثرها ...
على شواهد الكلمات
والضمائر الغائبة
لتعبر الشمس كل جسور الضياء
عذراء تبكي
عشقها المستتر ... حوراء
أم وردة ندية
تداعب الريح والسماء
أصوتك ...
أم الليل يلهو
أم ...
ملائكة تصلي لربها
حتى صوتكِ يصغي أليه
وينتهي النهر فيه
نبرة الوداع
برهة ...
يتبايع الليل والمساء
والنور والضياء
والموت والبلاء
فيجمعني الصدى منكِ
شظايا الخريف
من خلوة الأسرار
وينفيني ...
خلف حدود الخيال
ثم أعود فأسمع الصوت جهراً
في سطوة التأمل
يفضحه الصدى
ثم يستره
أهناك الصوت ...
أم هنا في غرفة الجارة الجميلة
فأذناي جاحدتان جداً
مروان الهيتي