من بريئة
وهاب شريف
لم تزلْ تخدعُ الطفلَ في فطرتي فهنيئاً لك الفرصة السانحهْ
تزعم الخير لي ولمستقبلي انها نكتة الموسم الرابحهْ
تتحدثُ لي عن نهارٍ سعيد المنى، وبهِ الخطوة الناجحهْ
ولقلبي هموم النوى، وعزاء الجوى، وخسارته الفادحهْ
تتكلمُ عن زمنٍ مشرقٍ وبليلك سنبلتي سابحهْ
لك أحلى المنى وهناء الرنى ولقلبي أنا، سورة الفاتحهْ.