مفارقات
وهاب شريف
سُفُنُ الضياع تحطمتْ فالى سدىً مَنْ يُحزنُ الشطْآن يا بحرَ الالقْ؟!
صوتٌ شجيٌّ لا اريدُ ولا صدى منْ انقذَ الكبتَ البهيَّ من الغرقْ؟!
حَمَلٌ سرورُ الكائناتِ وذئبةٌ هذي المشاعرُ في مساحات الورقْ
يا صاحبي قفْ عندَ موتي مرةً ستجدْ ولاداتٍ وموتاً من علقْ
حَدَقي يسافرُ في التطلعِ والمدى يا صاحُ ضايقني وهددني الحدقْ
ماذا سيجني السامعون أنا هنا.. في الشعر أي والله يطلقني القلقْ
فألى متى يشكو ابنُ آدم مِن هوى والى متى أشكو الى رب الفلق
هذي السعادةَ والسرورَ وفرحتي انا لا أطيقُ اهكذا ربّي خلق؟؟