** نصَان **
احسان الخالدي
1
إلى أصدقاء الهُنا والهُناك ...
أنتظرُ النَدى في مَساءاتِ المَدينةِ المُوحشَة........... لا أترقَبُ الوردَ ...
فبمِاذا تُسقى الحَدائق .......؟؟ وإسفلتُ الشارعِ ملىءٌ بالدِماء.....
مَتى تَلتقي الأمكِنَة ..؟؟.... متى تَدورُ العَجَلة..؟؟....
هل سَأراكُم ..؟.. هَل ثَمةَ صَباحٍ جَديد..؟؟
ها قد أتى العيدُ .... فمَساءُ الخَير أحبَتي ..
ومازالَ للرَغبةِ فَسحةٌ من أَمل ...........
23/10/2006
2
" كارت .. . وطاولة "
الكارت : سنحتفلُ... ولكن !! ؟؟
الطاولة : فارغَة ؟؟
ّّّّّّّّّّّّّّّ^^^^^^^^^^^^^^^
حاورتُهُ ندَماً ...
كُلمََا فرَ من بَينِ أياميَ ...
وغادرَ زاحفاً نحو السنين ....
*******
طاولتي يَسكنُها الصَدى .. ولكن ..
سَأرشِفُ من كأسِ الليالي ،،
ماتَبقى في نَهاراتِ الغِياب ..
علي ِ أُسابقُ أرصفَةَ الشَظايا والأنين ...
*******
لن أشكو طُغيانَ البَياضِ ،،
وسَطوةَ الأحزانِ ،، وصَمتَ اللذَةِ ...
في ليلِ السَجين ....
*******
فيُضيءُ القلبَ ،، مُبتسماً ..
ويُجيبني – حيناً – وهو يَحتضِنُ ...
................... الحَنين..
********
فأَستنشِقُ الأُمنياتِ ،، من صُورِ المَرايا ..
وأُعيدُ ترتيبَ النَدى ..
لأعبُرَ كُلَ غَماماتِ السُخامِ ...
والبارودِ ... والأسلاكِ الشائِكَة...
...................................
........... وأَحبو كالجَنين..
**********
سَأنتظرُ الورودَ .. والأَعيادَ ..
والحَلوى ..
وأَمضُغُ الضَحكاتِ... بالآهاتِ ..
وأَلهو.. بِما تَبقى من زوايا العاشقين ..
********
وباحةُ الرَغباتِ تَرنو..
لسابعِ الأملِ الوَحيد .. وزَحمَةِ الأشواقِ ..
والأحلام ِ.........................
وكلِ صَباحاتِ الفُراقِ ،،
لتضُمَ خوفَ الضَائعين ....
**********
25 / 12 / 2006
احسان الخالدي
بغداد – العراق