نوافذ
 
 
 
 

                رياض الشرايطي

          تونس   

 


 
 
النّافذة الأولى :

مرميّ في آخر مربّع للبيت،
تبكي على الورق،
تعدّ حبيباتك ،، و تنـــام..

النّافذة الثّانية:

كنت تتكىء في الظّلام،
على مرآتك / الرّخام،
و حلمك يتشظّى ،
يسامرك بالآلام....

النّافذة الثّالثة:

لا هروب لك الآن من قصيدك،
لا ملاذ يأويك،
فلتنتظر ماثلا في حصارك،
ممتثلا لحروفك،
عسى وطنا مائيّا،
تطرّزه كلمــاتك.....


النّافذة الرّابعة:

كالأزقّة عند الطّوفان،
يحتلّك وحل الفوضى....

النّافذة الخامسة:

جرّحتك الإناث ،
فبتّ تصنع من ورقك ،
سفنا و صواريخ،
و تحلم بالرّحيــل....

النّافذة السّادسة:

ليس في قاع عينيك ،
سوى ماء غسيل ،
لآخر قصيدة ،
و بعض ساعة وئيدة،
ازدحمت بنساء بلون العويل...

النّافذة السّابعة:

أيا الشاعر،
عتـــيق جدّا أنت،
تحمل منذ أمد على الكفّ،
لأباريق الخمر مشنقة،
كالإنســــــــان حزيـــنة.........