( قصيدتان )
نعمة حسن علوان
بقايا اسئلة
اتشربني
مرايا ترتدي شفتي
وتغرفني حكايا من عيون الناس والمدن ِ
وتنسج حبلَ مِقْصَلَتي
وتجهشني طوابيرا من الموتى على طرقي
وتطرحني سؤالا فوق اسئلتي
ايا مثلي الذي يأتي
ويخترقُ الحياطينَ التي اثخنتها حولي
كفى تطفي سراجي
وتختفي خلفي
وتأخذني الى حيث الندى يتعرّ في اِثري
انا ضدي
تراشقني الطغاة ُ
وطاردوا ظلي
فلم اروي اقاصيصي التي ما زلت لم اروي
ولم اطوي
خطاي ولم ازل وحدي
تداعبني شفاهُ قصيدتي البِِكْرِ
ولا ادري
لمن اطرح يا مولاي اسئلتي
وبابك موصد ضدي
انا وحدي
تمردني الحصار وسدني جسدي
لتشربني حياطين البيوت ويختفي اثري
واشجاري تشاجرني
وخائفتي تغطيني
بقايا من سؤال ظل يطرق باب ذاكرتي ويعييني
طوال الوقت
اين الدرب يأخذني ويطويني
حجر
ظلّ يناديني في غرقي
هل تحملني
سُفُنَاً تَزْحَفُنِي
فوق بقايا بحرٍ مُتَخَفٍ في عدمي
او حجرٌ يتدحرجُ مني
احملهُ من قاعِ سقوطي
حجرٌ ،
يهمسُ في اُذُني
يسألُني
منْ اينَ يُداهِمُني خوفي
وبأي حبالٍ اَتَدَلْى
من يدنيني منكَ ومن يتولى
شجري
او يحويني
هل تطرحني اسماء ً اخرى ام تطوي
ذاكرةَ الخوفِ وتطويني
درباً يتحرى عن خطوي
يَزْحَفُنِي فوقَ جثاميني
ويناديني
تَهْوِي اَصنامي مُثْقَلَة ً
في قاعِ سقوطي وسجيني
ما زالَ يُغطي عَورتَهُ ويغطيني
قمراً يحملني
يسدلني
ستراً
يشربني
شفةً ومرايا
ويشذبني
مِقْصَلَةً لله وديني
وجداراً يفصلني مِزَقا
لكني في رحمِ امرأتي
اتكورُ كي اُولدُ اخرى
في ليلةِ خلقي اَتَشَظْى
في كل جنينٍ وجنين ِ
نعمة حسن علوان
بغداد
namah_namah2001@yahoo.com